التكنولوجيا والحياة
أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم يشرفنا انضمامك للمنتدى

التكنولوجيا والحياة

منتدى خاص بطلاب كلية التربية جامعة طنطا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
كلية التربية ********* **** ** جامعة طنطا

شاطر | 
 

 المواصفات القياسية للتعليم الالكتروني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 81
تاريخ التسجيل : 05/12/2009

مُساهمةموضوع: المواصفات القياسية للتعليم الالكتروني   السبت 30 أبريل 2011, 10:22 pm

المواصفات القياسية للتعليم الالكتروني
أو نظام
SCORM - النموذج المرجعي

د. محمد رمرا م

ا- المقدمة:

في أغلب الدول المصنعة، فإن التربية والتعليم من أهم الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية وعليه كان من الضروري الاهتمام بهذين القطاعين من ناحية النفقات وكذلك من ناحية الفعالية. وخاصة إذا كان هذان العنصران مرتبطان ارتباطا وثيقا بالتقنيات الجديدة للأعلام. حيث أن النشاط التربوي أصبح في الآونة الأخيرة يعتمد اعتمادا كبيرا على تقنيات الأعلام والأنصال.

تستثمر المؤسسات التعليمية و التدريبية أموالا طائلة في التعليم الالكتروني تعد بملايين الدولارات، ولم تعد تخلو مؤسسة تعليمية من برنامج تعليمي أو تدريبي الكتروني بجانب البرنامج العادي. و دخلت المؤسسات التعليمية في مشروعات متعددة و اتخذت استراتيجيات و نماذج مختلفة (1) إلا أنه من أجل تحقيق الأهداف المسطرة لكل مؤسسة بفاعلية كبيرة، أصبحت مختلف المؤسسات التعليمية تسعى لوجود عوامل مشتركة للتعاون البيني من أجل التقليل من كلفة ألإنتاج و الاستفادة الواسعة من المنتج التعليمي الرقمي بطريقة سلسة. وللوصول إلى هذا الهدف كان من الضروري البحث على وجود الإطار الذي يسمح بالاستعمال و إعادة الاستعمال للمنتج التعليميLearning Object- LO - - من طرف جميع المتعاملين، و لا يتم ذلك إلا بوجود مواصفات قياسية موحدة – - Standards لكل المنتجات التعليمية، والتي تسمح بالتبادلات البينية بين مختلف أنظمة تسيير التعليم الالكتروني.

في هذا الإطار فان هذا البحث ، يتعرض لمفهوم المواصفات القياسية ومختلف الأطراف الفاعلة في هذا المجال، إضافة إلى آلية التقييس - Standardization - أو توحيد المواصفات القياسية.


2- المواصفات القياسية الموحدة:

حتى نعطي معنى لمفهوم التعليم الالكتروني وكذلك للمواصفات القياسية المستعملة فلا بد لنا من التفرقة بين مجموعتين من العناصر. المجموعة الأولى تحتوي على العناصر المادية – هذه العناصر لها وجود مادي الكتروني- وتشمل هده المجموعة الملفات، وبرامج التسيير وكذلك قواعد البيانات. أما المجموعة الثانية فإنها تمثل العناصر المصممة والمنتجة فكريا مثل الدروس والحقائب التدريبية وتسمى حاليا ب"المنتج التعليمي « a learning object” ويتغير حجمها بحسب استعمالاتها ولكنها تبقى دائما قائمة بداتها أي انه يمكن استعمالها والاستفادة منها في تطبيقات ودروس وحقائب أخرى ومحيط آخر. مما يتحتم على منشئ المنتج التعليمي عنونته وتعريفه و إمكانية فهرسته باستعمال المواصفات القياسية الدولية الموحدة. – Standards - - حتى يمكن استعماله والتعرف عليه من مختلف أنظمة تسيير التعليم
Learning Management System: LMS-. - ومن ثم إيجاد واجهات interfaces- - بينية للمنتجات التعليمية و العناصر المادية من خلال وسائل موحدة عالميا.

إن المواصفات القياسية للتعليم الإلكتروني، هي في الواقع، وسائل تسمح بإعطاء المرونة الضرورية لمحتويات الهياكل.

إن محتويات اكاديميه منجزة حاليا في نظام معين لا يمكن استعماله في نظام ثان إلا بعد القيام بتعديلات مضنية فعلى سبيل المثال، فان مؤسسة إذا اشترت ترخيص لمكتبة برامج معينة؛ فأنها تكتشف بأن هذه المكتبة لايمكن استعمال محتوياتها إلا من خلال نظام وحيد، وأكثر من دلك فهو مرتبط بواجهة خاصة لها طرقها و متطلباتها المعينة من اجل الوصول إلى قاعدة بياناتها مما يقلل من منفعتها.
ومن ثم أصبح الاهتمام بالمواصفات القياسية لمنتجات التعليم الإلكتروني من الأهمية بمكان لتطوير هذا النوع من التعليم والاستفادة القصوى من عائد الاستثمار فيه.

لقد لوحظ نحاج وضع المواصفات القياسية بالنسبة للشبكة العنكبوتيةinternet))، وهكذا أصبحنا نستعمل هذه المواصفات يوميا في الشبكة, فمثلا لا يمكن استعمال الشبكة بدون مواصفاتTCP/IP أو HTTP أو HTML أما بالنسبة للمواصفات القياسية في التعليم إلكتروني, هناك انتشار واسع -لمقياس تكنولوجي فعلي، يعتمد على لغة XML من eXtended Markup Language فقد انتشر اعتماده في تطبيقات عديدة, كوسيلة تسمح لمختلف القواعد التبادلات البينية. أن هذه اللغة تعطي على سبيل المثال الوسائل التي تنشأ وتحافظ على ملفات مهيكلة على شكل نص والتي يمكن بعد ذلك أعادتها في أشكال مختلفة, أن أهم الأهداف البدائية للغة القياسية XML هي الفصل بين شكل المحتوى و شكل العرض.

3- مزايا الموصفات القياسية

يوجد أربع أهداف من اجل تطوير واستعمال المواصفات القياسية:

1- الوصولية:: - accessibility -وهي التي تسمح بالفهرسة والبحث عن الأشياء المبوبة بغض النظر عن النظام المستعمل.

2- التعامل البيني- Interoperability -: والذي يعني إمكانية العمل مع أنواع متعددة من الأجهزة والأنظمة وبرامج الإبحار ومسيري قواعد البيانات.

3- الاستمرارية- durability -: والتي تعني تجاوز متطلبات التعديل عند تطوير الأنظمة والبرامج.

4- إمكانيات إعادة الاستعمال -ٌReusability - : والتي تسمح بالتعديلات والاستعمال من طرف مختلف أدوات التطوير.


4- المطورون للمواصفات القياسية بالنسبة للتعليم الالكتروني:
نستطيع أن نجمل هؤلاء المتدخلين في ثلاث أصناف معروفة, فيوجد أولا المصممون الذين يطورون التطبيقات الخاصة و التي بامكانها أن تعمم لاحقا و تصبح مواصفات قياسية و هنالك المتدخلون الذين يطبقون هذه المواصفات في حالة تطوير و يتم تخزينها في محيط معين و بعد ذلك يأتي دور مؤسسات المواصفات القياسية و التي تشرف على المصادقة على هذه المواصفات و اعتمادها. مع العلم أن هؤلاء المتدخلين يعملون في تنسيق عال في كل مرحلة من المراحل الموصلة لتعميم المواصفات القياسية في التعليم الالكتروني.

ومن أهم المؤسسات التي تهيمن حاليا على تطبيق المواصفات القياسية الموحدة المؤسسة الأمريكية :
Sharable Content Object Reference Model (SCORM) of Advanced distributed learning - American defense and academic teaching.

والذى ادمج الخصائص النوعية للمواد التعليمية لعدة مؤسسات مثل :

1- IMS - IMS Global Learning Consortium (IMS) – united state

2- AICC - Aviation Industry CBT Committee

وهذا النظام الأخير (SCORM) هو المعتمد من طرف المؤسسة العامة للتعليم الفني و التدريب المهني بحسب شروط عقد- التعليم الالكتروني- المطروح للمنافسة أمام المقاولين.


5- نظام SCORM العالمي:

SCORM عبارة عن بروتوكول قياسي أساسي للتواصل بين المادة التعليمية المفردة ونظام تسيير التعليم (LMS) حتى أن هذه المادة التعليمية أصبحت تسمى ب Sco اختصارا ل SCORM مع العلم فان
المادة التعليمية هي الوحدة الأساسية للتعليم والتي تطلع بتحقيق هدفا معينا وبامكانها أن تتواصل مع نظام تسيير معين يعرف المسير عن نتائج المتدرب والمدة الزمنية التي قضاها وكذلك تدرجه في استعاب المادة التدريبية.
وللوصول إلى هذه الهداف فان بروتوكول SCORM يوصي بمجموعة من القواعد الواجب إتباعها عند تصميم وتطوير المادة التدريبية حيث تكون من جهة منسجمة مع هذا النظام ومن جهة أخرى قائمة بداتها.
وعليه فان عدة شركات كبرى وضعت برامج المؤلف Authoring System"" تسمح بتحويل ملف معين من نضام ميكروسوفت إلى نضام منسجم مع بروتوكول SCORM بمجرد التحويل.

6- العلاقة بين قاعدة البيانات(Data base) و نظام تسيير التعليم (LMS)

من خلال الشكل يتضح أن نظام تسيير التعليم يتواصل مع قاعدة البيانات من أجل تخزين و ايجاد المعلومة . لان المواد التعليمية المفردة لا تتواصل مباشرة مع قاعدة البيانات ، فانها تسأل أولا نظام تسيير التعليم (LMS) من خلال بروتوكول SCORM على هذه المعلومة.



وعليه نستطيع أن نخلص إلى النتيجة التالية

أن نظام SCORM عبارة عن لغة اتصال بين طرفي العلاقة أي نظام التسيير وقاعدة البيانات.
عندما تكون المادة التدريبية جاهزة فأنها ترسل المعلومة لنظام التسيير من خلال بروتوكول SCORM ومن ثم فان LMS تخزن المعلومة في قاعدة البيانات إذا تطلب الأمر ذلك.

ولكن لفهم عملية التقييس ، فلا بد من شرح أهم مراحل دورة التقييس أو اعتماد المواصفات القياسية لمشروع تعليمي الكتروني.
7- دورة التقييس :

تمر دورة التقييس بمراحل محددة بوضوح (2) :

1- المرحلة الابتدائية: وهي المرحلة التي يحدد من خلالها المطور، متطلبات الاستعمال للمنتج التعليمي وذلك بمعرفة حاجيات المستعملين، وكذلك تحديد التقنية الواجب استعمالها. وكأن المطور مطالب في هذه المرحلة بوضع كراسة شروط أو أعباء للمنتج المطلوب تسويقه.

2- المرحلة الثانية: هي مرحلة تحديد الخصائص النوعية " للمنتج التعليمي". فيتم تحديد الوسائل التقنية من أجل الوصول إلى الخصائص النوعية للمنتج التعليمي. ويتم ذلك من خلال التجارب و الاختبارات المتعددة قبل الوصول إلى الهدف النهائي.

3- المرحلة الثالثة: مرحلة المعايرة أو التقييم للخصائص النوعية في شكلها النهائي، ويتم وضع النماذج المعلمية reference's models- - و كذلك الخطوط العريضة للخصائص النوعية للمنتج التعليمي. وبعد تجارب متعددة نصل إلى الخصائص المستقرة أو ما يعرف ب – stable specifications-

4- المرحلة الرابعة : و هي مرحلة التقييس الفعلية والتي تعتمد فيها النماذج النهائية للتقييس وكذلك المواصفات القياسية النهائية، ومن تم تقديمها لمؤسسات التقييس الجهوية أو الدولية.

5- المرحلة الخامسة: و هي مرحلة المصادقة على المواصفات القياسية للمنتج التعليمي في شكله ومحتواه النهائيين. و اعتماده كمنتج تعليمي قياسي يمكن استعماله في جميع المحيطات التعليمية و قابل للتفاعل مع مختلف الواجهات.

وانطلاقا من مراحل دورة التقييس نستطيع أن نسرد نموذج أحد أهم المطبقين للمواصفات القياسية في العالم و هي مؤسسة SCORM- Sharable Content Object Reference Model


8- نموذج SCORM للمواصفات القياسية العالمية:

من بين المؤسسات التي تطبق المواصفات القياسية في التعليم الالكتروني انطلاقا من ما تم تطويره من المؤسسة الأمريكية IMS نستطيع أن نذكر المؤسسة الكندية CANCORE أو SCORM المؤسسة الأمريكية والتي تعطينا مثالا مميزا على كيفية عمل البروتوكولات في التعليم الالكتروني. فان هذه الأخيرة تسمح للباحثين و المتصفحين الوصول إلى المعلومة أو المنتج التعليمي بسهولة تامة. ويعتمد بروتوكول SCORM على أصناف –المعلومات الكلية- metadata – التالية من أجل التعريف بالمنتج التعليمي –Learning Object –

1- الصنف العام – General Category -:
يسمح بالتعرف على مواصفات " المنتج التعليمي " مجردة من محيطها

2- صنف دورة التواجد Lifecycle Category :
وتستعمل أربع عناصر من أجل معرفة ضر وف إنشاء المنتج التعليمي ، وتحتوي على الاسم ،تاريخ الإنشاء ، ومعطيات النشر و الإصدار.

3- صنف المعطيات الكبرى - Metadata : - Category
وتحتوي على المعلومات الكلية للملف ، وعن المساهمين في تطويره و المصادقين عليه ، وكذلك لغة الملف وتاريخ إنشائه و تاريخ المصادقة عليه.

3- صنف التعليم والتقنية - Technical and Educational Categories
- وتستعمل خمس عناصر من أجل تحديد الشكل التقني للمنتج التربوي ، حجمه موقعه ومتطلباته ، اظافة إلى أهميته ولغة المستفيد منه.

4- صنف الحقوق و العلاقات - Categories Right and Relations
- وتتكون من ثلاث عناصر والتي تحدد شروط الاستعمال للمنتج التعليمي وعلاقته بالوسائل التعليمية الأخرى.
5- صنف التبويب - Classification Category

- وتتكون من أربع عناصر والتي تقبل جميع التصنيف بغض النظر عن نوعها وشكلها.

9- الخلاصة

إن توحيد المواصفات القياسية في التعليم الالكتروني الرقمي، أصبح من التحديات الكبرى للسنوات القادمة، وظهرت عدة مؤسسات عالمية تريد أن تعمم وجهة نظرها، و تقنيتها و بروتوكولاتها في توحيد المواصفات القياسية، وهدا على جميع الأصعدة، على صعيد التطوير أو التطبيق أو التقييس الرسمي. وعليه وجب على المؤسسات التعليمية في الدول العربية أن لا تبقى بعيدة عن المساهمة في هدا المجال. مع العلم انه لا يخفى على المهتمين أهمية التعليم الالكتروني و أهمية استعمال التقنيات الجديدة للإعلام و الاتصال من أجل النهوض بمستوى العملية التعليمية.ه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://techandlife.ahlamontada.net
 
المواصفات القياسية للتعليم الالكتروني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التكنولوجيا والحياة :: منتدى الدبلوم الخاص تكنولوجيا تعليم :: مواد الدبلوم الخاص تكنولوجيا تعليم :: مواد تخصصية في التكنولوجيا :: تصميمات تدريسية-
انتقل الى: