التكنولوجيا والحياة
أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم يشرفنا انضمامك للمنتدى

التكنولوجيا والحياة

منتدى خاص بطلاب كلية التربية جامعة طنطا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
كلية التربية ********* **** ** جامعة طنطا

شاطر | 
 

 الكتاب الالكترونى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 81
تاريخ التسجيل : 05/12/2009

مُساهمةموضوع: الكتاب الالكترونى   الإثنين 29 مارس 2010, 10:29 pm

هنالك عدة تعريفات للكتاب الإلكتروني،
أحدها هو: (وسيط رقمي مكافئ لمحتوى كتاب ورقي مطبوع، تجري قراءته على جهاز رقمي خاص أو على حاسوب شخصي أو على جهاز محمول موبايل مثلاً.
المشكلة في هذا التعريف أنه يحد من إمكانات الكتاب الإلكتروني بجعله مجرد نسخة إلكترونية من كتاب ورقي، مع أن الكتاب الإلكتروني يتفوق على الكتاب الورقي بإمكان احتوائه على تسجيلات صوتية ومواد تفاعلية وأفلام، وكذلك الربط المباشر مع الإنترنت.
وما يجمع بين الكتابين الإلكتروني والورقي هو أنهما مادة إعلامية أو تعليمية ثابتة، وللقارئ حرية قراءتها وقتما يشاء وبالسرعة والطريقة اللتين يرغب فيهما (التتابع الذي يرغب فيه)، ويختلفان بهذا عن وسائل إعلامية أخرى كالسينما والتلفزيون والإنترنت (الإنترنت ذات محتوى غير ثابت
وتزداد شعبية الكتب الإلكترونية التي تستخدم تقنية ملفات PDF وملفات وورد في بلادنا العربية. ويمكن عد الكثير من البرامج الحاسوبية العربية التعليمية نوعاً من أنواع الكتاب الإلكتروني الحاوي على وسائط متعددة (صور، تسجيلات، أفلام... إلخ.
ويثار جدل واسع حول إذا ما كان الكتاب الإلكتروني سيحل يوماً ما حلولاً كاملاً مكان الكتاب الورقي، والزمن وحده هو الكفيل بالإجابة عن هذا السؤال، مع أن التاريخ يعلمنا أنه لا يمكن لوسيلة إعلامية أن تلغي وسيلة أخرى، فالسينما لم تلغ المسرح، والتلفزيون لم يلغ السينما، والإنترنت لم تلغ الجريدة، وهي من أقدم الوسائل الإعلامية المعروفة.
مزايا الكتاب الإلكتروني
- إمكان البحث ضمن الكتاب بحثاً آلياً، مما يوفر عناءً كبيراً على القارئ، والبحث الآلي لا يتوقف عادة على البحث النصي، بل يمكنه أن يكون أكثر ذكاءً، بحيث يمكن العثور على كل ما يتعلق بموضوع معيَّن أو فكرة معيَّنة داخل الكتاب، أو داخل مجموعة من الكتب.
- المرجعية الداخلية والخارجية المباشرة، إذ يمكن عن طريق النقر على عبارة أو كلمة تحوي ارتباطاً داخل الكتاب الانتقال مباشرة إلى موضع آخر من الكتاب، وهذا ما يؤمن انتقال القارئ بالطريقة التي يريدها ضمن مواضيع مترابطة، ويمكن أن يكون الرابط إلى موضع على الإنترنت، بحيث يمكن للقارئ أن يطَّلع مباشرة على مرجع يذكره الكتاب، ويمكن أن يكون الرابط إلى موقع مناقشة لإبداء الرأي أو معرفة رأي الآخرين بالكتاب، وهذا مما يضيف بعداً اجتماعياً إلى قراءة الكتاب.
- قراءة الكتاب الإلكتروني إجمالاً مريحة أكثر من قراءة الكتاب الورقي، إذ يمكن الجلوس بوضعية مريحة أمام شاشة الحاسب، ولا داعي لحمل الكتاب.
- يمكن تخزين عدد كبير من الكتب الإلكترونية ضمن حجم فيزيائي صغير جداً، مقارنة بالحجم الذي تشغله الكتب الورقية.
- يمكن نسخ الكتب الإلكترونية بسهولة ودون أي كلفة تقريباً، مما يعني أنه لا داعي للخوف من نفاد نسخ الطبعة، أو عدم توفر الكتاب، فالناشر قادر بسهولة على توفير النسخ.
- مع توفر الإنترنت أصبح توزيع الكتاب الإلكتروني أسهل كثيراً من توزيع الكتاب الورقي، وهو يصل إلى يد القارئ بعد طلبه بدقائق معدودة، أو حتى خلال عدد من الثواني.
- مع أن قراءة الكتاب الإلكتروني في جميع الأحوال تستهلك قدراً ما من الطاقة الكهربائية، إلا أن الكتاب الإلكتروني يعدُّ صديقاً أفضل للبيئة من الكتاب الورقي، لأن صناعته لا تتطلب استخدام خشب الأشجار أو الحبر أو مواد أخرى.
- الأشخاص الذين يجدون صعوبة في القراءة يمكنهم الاستفادة من ميزة تكبير النص في الكتاب الإلكتروني، الموجودة في معظم أنظمة الكتب الإلكترونية، كما يمكنهم الاستفادة من ميزة القراءة الآلية للنص، التي تحوِّل النص أوتوماتيكياً إلى كلام مسموع.
- الكتاب الإلكتروني يمكن أن يحوي تسجيلات صوتية (فائدة ذلك تتجلى في كتاب يتحدث عن تاريخ الموسيقا مثلاً) وأفلام فيديو ومواد تفاعلية (الكتاب يمكن أن يكون تعليمياً، يطلب من الدارس أن يقوم بالإجابة مباشرة، وينبهه الجهاز الإلكتروني في حال ارتكابه أخطاء.
- الكتب الإلكترونية إجمالاً أرخص كثيراً من الكتب الورقية، بسبب انخفاض كلفة الطباعة والنسخ والتوزيع.
وهكذا، فللكتاب الإلكتروني ميزات عديدة وهامة ينبغي الاستفادة منها.
مشاكل الكتاب الإلكتروني
- بسبب سهولة نسخ الكتاب الإلكتروني، فإنه من الصعب منع الاعتداء على حقوق نسخ الكتاب وتوزيعه، ومع ذلك فإن معظم الأجهزة والبرامج تقوم بتوفير نظام لإدارة الحقوق الرقمية لمنع النسخ غير الشرعي للكتاب، لكن هذه الأنظمة لها مشاكلها أيضاً، إذ إنها تقيد أحياناً حرية القارئ وحقه الطبيعي في قراءة الكتاب، فقد تشترط ألا تتم القراءة إلا على جهاز واحد، وهذا يعني ضياع حق القارئ بالقراءة بعد انقضاء العمر التشغيلي للجهاز.
- بسبب التطور السريع لأنظمة التشغيل والبرامج والأجهزة، فقد تصبح الكتب القديمة غير قابلة للقراءة على الأجهزة والأنظمة الحديثة، إلا أن الشركات التقنية توفر عادة إمكان قراءة الكتب القديمة في الأجهزة والبرامج الجديدة.
وهكذا، فللكتاب الإلكتروني مشاكله الخاصة به، لكنها مشاكل قابلة للحل.
أهمية اعتماد الكتاب الإلكتروني في بلادنا العربية
- تأتي هذه الأهمية من انخفاض الكلفة، إذ تعاني سوق الكتب العربية مشكلة ارتفاع سعر الكتاب قياساً إلى متوسط دخل الفرد في البلاد العربية عموماً، وفي سورية خصوصاً. والجزء الأكبر من هذه الكلفة يصرف على الورق والطباعة (خصوصاً إذا كان الهدف إنتاج كتاب ملوَّن متميِّز)، والطباعة تقنية مستوردة لا يمكن التحكم بكلفتها، أما التكاليف الأخرى، مثل: حق المؤلف والناشر والموزع فهي تخضع لقانون العرض والطلب المحلي، لذلك فالاعتماد على الكتاب الإلكتروني يؤدي إلى توفير الكتب بسعر أقل، مما يحقق انتشاراً أكبر يفيد القارئ والناشر معاً.
- ويؤمن هذا الاعتماد توجهاً نحو جيل الشباب الذي لا يقرأ، بسبب إقبال الشباب عموماً على استخدام التقنيات الحديثة، مثل الموبايل والحاسوب والإنترنت والمحطات الفضائية... إلخ، للحصول على الثقافة.
أنواع الكتب الإلكترونية
- الكتب التي تقرأ على جهاز خاص، وعادة ما تكون هذه الأجهزة خفيفة الوزن، يمكن حملها بسهولة، وتستطيع أن تستوعب عدداً كبيراً من الكتب، لكن مشكلتها أنها لا تقبل إلا تنسيقات خاصة من الكتب، والكتاب الذي يمكن أن يقرأ بأحد هذه الأجهزة لا يمكن أن يقرأ إلا في أحوال نادرة على جهاز من نوع آخر.
- الكتب التي تقرأ على الأجهزة المحمولة، مثل الموبايل والمساعدات الرقمية، وهناك عدة برامج كمبيوترية مخصصة لقراءة الكتب على الأجهزة المحمولة، وكل منها يقبل نوعاً محدداً من الملفات (Acrobat Reader و Microsoft Reader وPalm Reader)، وتوفر هذه البرامج عادة تقنيات لوضوح ظهور الأحرف على شاشة الجهاز المحمول، وإمكان وضع تعليقات وإشارات على الصفحات، إضافة إلى البحث، إلا أن سهولة القراءة والتصفح محكومة بصغر حجم شاشة الجهاز المحمول.
- قراءة الكتب على الحاسوب الشخصي، إذ يتمتع الحاسب الشخصي بكبر حجم الشاشة وسهولة التفاعل، مما يجعله بيئة جيِّدة لقراءة الكتب الإلكترونية. وتنقسم تقنيات الكتب الإلكترونية على الحاسوب الشخصي إلى ثلاث فئات:
أ- محررات النصوص، وتتدرج من البسيطة جداً (التنسيق النصي، برنامج المفكرة)، إلى المتوسطة التعقيد التي يمكن أن توضع بوساطتها تنسيقات خاصة للنصوص إضافة إلى الصور والألوان (تنسيق برنامج الدفتر)، إلى المتطورة جداً (برنامج وورد). والمشكلة الأساسية في هذه التنسيقات أنه يمكن تعديل النص بسهولة، مما يفقده مصداقيته ويعرِّضه للتخريب، كما أن هذه التنسيقات لا توفر ميزات التنقل السهل، إذ لا يوجد فيها فهرست، والبحث يقتصر على البحث النصي.
ب- البرامج المخصصة لتبادل الوثائق، وأشهرها برنامج Acrobat من شركة Adobe، وهو البرنامج الأكثر استخداماً على المستوى العالمي في مجال الكتب الإلكترونية. ويتميَّز هذا البرنامج بجودة إظهار النصوص على الشاشة وصغر حجم ملفاته وميزات متقدمة في الطباعة. إلا أن المشكلة الكبيرة التي يعانيها هي أنه يظهر الكتاب على شكل صفحات منفصلة غير قابلة للتعديل، مماثلة بالشكل للصفحات الورقية. في حين أنه لا حاجة لذلك على شاشة الحاسوب، وهذا ما يؤدي إلى الحد من إمكان التصميم وصعوبة القراءة، لأنه إذا أراد القارئ تكبير حجم النص، أو تكبير صورة، فإنه بحاجة إلى تكبير كامل الصفحة، مما يعني أن جزءاً منها سيصبح خارج إطار العرض، وهذا ما يجعل التصفح منهكاً للغاية، إضافة إلى أن النسخة المجانية منه تفتقر إلى الميزات المطلوبة في قراءة الكتب الإلكترونية، مثل وضع التعليقات والعلامات.
ج- تقنية HT ML، أي تقنية صفحات الويب ذاتها. وتبدو فكرة نشر الكتب بهذه التقنية فكرة ذكية، لأنها مصممة خصيصاً للقراءة على شاشة الحاسوب، إلا أن مشكلتها مرتبطة بأن القراءة بوساطتها تجري ضمن برنامج متصفح الإنترنت (إنترنت إكسبلورر أو فايرفوكس)، وهذه البرامج لم تصمم لقراءة الكتب بسبب افتقارها إلى ميزات أساسية، مثل وجود فهرست والبحث في الكتاب ووضع تعليقات وعلامات.
د- برامج تعتمد على تقنية صفحات الويب مضافاً إليها ميزات خاصة بالكتب، مثل الفهرست والبحث ووضع التعليقات والعلامات وفتح أكثر من صفحة في الوقت ذاته... إلخ، والمشكلة في هذه التقنيات أنها تفتقر إلى التقييس، إذ يوجد عدد كبير منها، والكتاب الذي يمكن قراءته بوساطة أحدها، لا تمكن قراءته بغيره، ولم يستطع أي من هذه البرامج فرض وجوده على الساحة التقنية. ومن هذه البرامج ذلك الذي طوَّرته شركة سورية مقرها اللاذقية هي شركة أرموي، وموقعها هو [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
ماهر الكتاب الكتروني
الكتاب الإليكتروني هو عبارة عن مادة قراءة رقمية و التي تستطيع أن تراها على سطح المكتب أو الكومبيوتر المحمول أو اى جهاز محمول.
الكتب الالكترونية هي ملفات نصية تشبه في ترتيبها الكتب المطبوعة.
انتشرت الكتب الالكترونية بعد التقدم الكبير الذي حصل في مجال الطباعة
وتخرين المعلومات الكترونيا بواسطة الحواسيب. بعد ظهور الانترنت
أصبح شراء الكتب الالكترونية أمرا ملحوظا في مواقع التجارة على الشبكة العالمية.
بالنسبة للأحجام فهي تتراوح ما بين بضعة مئات من الكيلوبايتات إلى أكثر من مئة ميغابايت في بعض الأحيان،
ويأتي هنا عامل ملفات الميديا (صوت، صورة، وفيديو) ليزيد من إحجام الكتب طرديا كلما زادت نسبتها فيه.
بعض الانساق تستعمل بكثرة في صناعة الكتب الالكترونية فمثلا ملفات PDF وCHM هي أكثر الانساق التي تستعملها شركات النشر عند صناعة كتاب الكتروني.

الكتاب الإلكتروني هو اختصار مئات و آلاف الأوراق التي تظهر بشكل الكتاب التقليدي في قرص مدمجة CD الذي تتخطى سعته ثلاثين مجلداً تحمل أكثر من 264 مليون كلمة ، 350 ألف صفحة .

ويمتاز الكتاب الإلكتروني بتوفير الحيز أو المكان بحيث لن يكون هناك حاجة لتخصيص مكان للمكتبة ويمكن الاستعاضة عنها بعلبة صغيرة تحتوي على الأقراص توضع على المكتب .

ولا يمكن للكتاب الإلكتروني بأي حال من الأحوال أن يحل كبديل للكتاب التقليدي لأنه مع اقتناء أي شخص للكتاب الإلكتروني فإنه يمكن أن يحوله في دقائق إلى كتاب تقليدي حيث يمكن طباعة الكتاب من أي طابعة متصلة بالحاسب الآلي .

كما يمتاز الكتاب الإلكتروني بسهولة البحث بالكلمة والموضوع وسهولة التصفح ويمكن الوصول إليه عن طريق شبكة الإنترنت التي تتوفر في أجهزة الحاسب المدرسية .
ويمكن إضافة صور واضحة نقية وكذلك إدخال تعديلات وخلفيات ونغمات صوتية
الكتاب الإليكتروني يتكون من جزئيين كبيرين. الأول هو ملف الكتاب الإليكتروني نفسه و الذي يحتوى مكوناته الأصلية. الجزء الأخر هو برنامج قارئ للكتب و الذي يمكنك من قراءة ملف الكتاب الإليكتروني.
لذا لأجل أن تقرأ الكتاب الإليكتروني، فأنت تحتاج لتنزيل ملف الكتاب الإليكتروني نفسه و أيضا تحتاج برنامج قارىء للكتاب الإليكتروني محملاً على جهازك لأجل ملف الكتاب الإليكتروني. على سبيل المثال، إذا أردت أن تقرأ كتاباً اليكترونياً لقارىء ميكروسوفت، يجب أن تمتلك قارىء ميكروسوفت و إذا أردت تقرأ كتاباً اليكترونياً لقارىء ادوب اكروبات، يجب أن تمتلك قارىء ادوب اكروبات محملاً على جهازك.
تنسيقات مبسطة للكتب الاليكترونية مثل قارىء ميكروسوفت و قارىء اكروبات بالمجان. هذا يعنى انه يمكنك أن تقرأ الكتب الاليكترونية بواسطة برنامج القارىء المخصوص و الذي له خصائص جيده.

الأنساق المستعملة في الكتب الالكتروني ( أنواعها)

كتاب مصور:
ويعني استخدام الصور الرقمية لصفحات كتاب ممسوحة بواسطة الماسح الضوئي
وغالبا ما يكون كذا نوع من الحجم الكبير نظرا لان حجم الصورة يكون في اغلب الأوقات اكبر
من حجم الكلمات في صفحة واحدة. ولهذه الطريقة عيب واحد وهو عدم تمكن المستخدم من نسخ الكلمات المخزنة إلا اذا استُخدم برنامج لتحويل الصور الى كلمات.
نسق CHM:
ونوع الملفات chm هو اختصار لكلمات Compressed HTML Help
وعادة ما يستخدم لصناعة ملفات المساعدة في البرامج. وهو في الأصل ملف واحد مكون من عدة صفحات
مصنوعة بلغة برمجة المواقع HTML، لكن يمكن أيضا استخدامه لصناعة كتاب الكتروني،
وفي هذه الحالة فإن الملف قد يحتوي على نصوص بالإضافة إلى صور رقمية.
نسق PDF:
وهو نوع من الملفات يفتح بواسطة برنامج Adobe Acrobat المصنّع من شركة أدوبي.
وهذا النوع من المفات له صفات غير موجودة في الأنواع الأخرى من ملفات الكتب الالكترونية ومنها
- إمكانية تشفير النص بحيث لا يستطيع احد نسخه كما هو مكتوب.
- امكانية إضافة توقيع أو شهادة رقمية من مؤلف الكتاب.
- إمكانية طباعة كامل صفحات الكتاب، وهناك خيار لتعطيل هذه الإمكانية عند صنع الملف.
لكن هذا النوع كما لباقي الأنواع عيوب ومنها على سبيل المثال
- أن الملفات الكبيرة منه تستهلك ذاكرة كبيرة قبل فتحها نظرا لان الحاسوب
يقوم باحضار كل كمية المعلومات المتوفرة في الكتاب الى الذاكرة فيسبب بطئ الحاسوب.
نسق TXT ونسق RTF:
وهذين النسقين من أبسط أنوع الكتب الاكترونية تظرا لسهولة انشائهم،
ويمكن عمل ذلك بواسطة برنامجي Notepad وWordpad في نظام مايكروسوفت ويندوز.
فيما لا يمكن انشاء كتاب متقدم في برنامج Notepad فإنه يمكن عمل كتاب مخصص في Wordpad لأن الأخير
يدعم تغيير نوع الخط، حجمه، لونه، لون خلفيته، ونوعه لأي جزء محدد من النص،
وكذلك يمكن ادراج صور فيما لا يدعم البرنامج الاول هذه الخصائص.
نسق HTML:
وهو النسق المستعمل في برمجة صفحات الويب ويستعمل أحيانا لصنع كتب الكترونية
خاصة تلك المعروضة للتصفح والطباعة على شبكة الانترنت.
وهذا النوع من الكتب الالكترونية عادة ما يتكون من أكثر من صفحة من المعلومات.
بعض المؤلفين او الكاتبين يجعلون صفحة HTML واحدة لكل صفحة يمكن كتابتها في كتاب مطبوع.
وبعضهم يجعلون صفحة واحدة لكل فصل من الكتاب وهذه غالبا ما تكون طويلة بعض الشيء،
لكن القليل منهم من يحاول وضع كتاب كامل في صفحة واحدة
نسق DjVu:
وهذا النوع من الملفات يفتح بواسطة برنامج يضاف الى متصفح الانترنت.
نسق DjVu في الأصل عبارة عن نوع من المفات مخصص
لجمع صور كتب مأخوذة بواسطة الماسح الضوئي. طور لأول مرة في
مختبرات شركة الاتصالات AT&T ومن ثم انتقلت ملكيته الى
شركة LizardTech. في عام 2002 تم اختيار هذا النسق ليكون
نوع الملفات المستخدم في مشروع المليون كتاب الذي أطلقته
شركة أرشيف الإنترنت (Internet Archive) بالاضافة لنسقي PDF وTIFF.

ولكي يحقق الكتاب الإلكتروني الأهداف المرجوة يجب أن تتوفر فيه الخصائص التالية :

أ‌- دقة المحتوى وسلامته العلمية .
ب‌- استخدامه لأنشطة تعليمية مناسبة .
ت‌- التسلسل والتتابع المنطقي للدروس .
ث‌- أن يراعي تحقيق أهداف معينة .
ج‌- الاستخدام المناسب للألوان والأصوات .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://techandlife.ahlamontada.net
 
الكتاب الالكترونى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التكنولوجيا والحياة :: ركن الدبلوم المهني :: منتدى مواد الدبلوم المهنى :: منهج تكنولوجي-
انتقل الى: