التكنولوجيا والحياة
أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم يشرفنا انضمامك للمنتدى

التكنولوجيا والحياة

منتدى خاص بطلاب كلية التربية جامعة طنطا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
كلية التربية ********* **** ** جامعة طنطا

شاطر | 
 

 الفصول الإلكترونية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 81
تاريخ التسجيل : 05/12/2009

مُساهمةموضوع: الفصول الإلكترونية   الإثنين 29 مارس 2010, 10:33 pm

الفصول الإلكترونية

الفصول الإلكترونية: مفهومها ، مكوناتها ، أحدث تجهيزاتها والحلول التقنية لها .
كتب الكثير عن التعليم الإلكتروني وعن جل مكونات هذا النوع من التعليم لكن القليل من كتب عن الفصول الإلكترونية ومكوناتها والتقنيات الحديثة بها ، لذا فإن هذه المشاركة ستكون عن الفصول الإلكترونية بعد أن نحدد مفهوم التعليم الإلكتروني ، وسنستعرض بعد ذلك مكونات الفصل الإلكتروني وأهم تجهيزاته وسنركز على تقنية تم تطويرها من قبل كوادر سعودية في هذا المجال.

أولاً : الحاسب الآلي والتعليم : يمثل الحاسب الآلي قمة ما أنتجته التقنية الحديثة ، فقد دخل في شتى مناحي الحياة ، وأصبح يؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر في حياة الناس ، ومن المجالات التي تأثرت به التعليم حيث قدّم ما لا تستطيعه أي وسيلة تعليمية أخرى ، أما أشكال استخدام الحاسب الآلي في التعليم فهي كما يلي :
1- التعليم الفردي : حيث يتولى الحاسب كامل عملية التعليم والتدريب والتقييم ، أي يحل محل المعلم .
2- التعليم بمساعدة الحاسب : وفي هذا الشكل يستخدم الحاسب كوسيلة مساعدة للمعلم.
3- التعليم بوصف الحاسب مصدرا للمعلومات : وفي هذه الحالة تكون المعلومات مخزنة في الجهاز ليستعان بها عند الحاجة ولعل الشكلين الثاني والثالث هما الأفضل والأنسب في العملية التعليمية ، حيث أن المتعلم لا يزال في مرحلة البناء الذهني والمعرفي ، إضافة لانسجام هذين الشكلين مع مفهوم التعليم الإلكتروني الذي سيأتي ذكره لاحقاً .

ومن جانب آخر فإن الدراسات والتجارب التي أجريت على مستوى التحصيل عند استخدام الحاسب الآلي في العملية التعليمية قد توصلت إلى تفوق المستخدمين له على غيرهم .

ثانياً : مفهوم التعليم الإلكتروني :

- التعليم الإلكتروني : هو "طريقة للتعلم باستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسب وشبكاته ووسائطه المتعددة من صوت وصورة ، ورسومات ، وآليات بحث ومكتبات إلكترونية ، وكذلك بوابات الإنترنت سواء عن بعد أو في الفصل الدراسي ، المهم هو استخدام التقنية بجميع أنواعها في إيصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة ".
ويرى آخرون أن التعليم الإلكتروني : هو ذلك النوع من التعليم الذي يعتمد على استخدام الوسائط الإلكترونية في الاتصال بين المعلمين والمتعلمين ، وبين المتعلمين والمؤسسة التعليمية برمتها ، وهناك مصطلحات كثيرة تستخدم بالتبادل مع مصطلح التعليم الإلكتروني منها التعليم الافتراضي ، غير أنني أميل نحو استخدام التعليم الإلكتروني بدلا من ذلك لأن هذا النوع من التعليم شبيه بالتعليم المعتاد ، غير أنه يعتمد على الوسائط الإلكترونية ، فالتعليم إذن حقيقيا وليس افتراضي كما يدل عليه مصطلح التعليم الافتراضي .

ثالثاً : فائدة التعليم الإلكتروني :
- التعليم الإلكتروني بمعنى : التعليم الحقيقي الذي يستخدم الوسائط الإلكترونية في التعليم لا شك أن له فوائد عدة من أبرزها :
1 - يبعد الرتابة والملل ، ويحقق التعلم في جو أقرب إلى المتعة .
2 - يحقق الأهداف في أقصر وقت وأقل جهد .
3 - يوفر مصادر ثرية للمعلومات يمكن الوصول إليها في وقت قصير .
4 - يمكن بواسطته إعادة ترتيب الأدوار بين المعلم والمتعلم ، بحيث يجعل المتعلم أكثر اعتمادا على نفسه ، بما يوفره من أساسات البحث والدراسة .
5 - يحفِّز كل من المعلم والمتعلم لاكتساب المزيد من المهارات التي تمكنه من مواكبة المستجدات في مجال التقنية .ولتحقيق هذه الفوائد لا بد من مواجهة بعض التحديات ومنها :
1 - توفير البنى التحتية اللازمة ، المتمثلة في الشبكات والأجهزة والبرمجيات .
2 - التدريب اللازم للمعلم والمتعلم بما يمكن من التعامل مع هذه التقنية والاستثمار الأمثل لها .

رابعاً : مفهوم المدرسة الإلكترونية :
يرى كل من لاري وسوزان كيسمان (Kaseman & Kaseman 2000) أنه من الناحية التقنية يمكن اعتبار أي شيء يتعلمه الإنسان عن وسائط الحاسب الآلي أو بواسطتها هو تعلم إلكتروني "Virtual Learning” .لكن شبكة مصادر التعلم عن بعد في الولايات المتحدة The Distance Learning Resource Network تقدم مفهوما أكثر تقييداً لهذا المصطلح ، حيث تقول : إن المدرسة الإلكترونية "Virtual School" هي مؤسسة تعليمية تقدم على الأقل بعض المقررات الدراسية المعتمدة على الويب Web-Based Courses والمصممة للمتعلمين من مرحـــــــلة رياض الأطفال حتى الصـف الثالث الثانوي (k -12 ) ، أما استخدام البريد الإلكتروني والتخاطب (الشات) أو مواقع الويب المدعمة التي تستخدم لدعم التعليم في الفصول والكليات التقليدية فلا يمكن اعتباره تعليماً معتمداً على الويب من وجهة نظر هذه المؤسسة ، كما إن استخدام مقررات معتمدة على الحاسب الآلي Computer-Based Courses ، والتي تستخدم فيها الأقراص المدمجة أو البرامج التي يتم تحميلها على الحاسب الآلي للطالب لتقديم المقرر ( وهي الطريقة الأخرى الشائعة) ، فهي أيضاً لا تعتبر في هذا السياق من تطبيقات مااصطلح عليه بالمقرر المعتمد على الويب .
وهناك من يعرِّف المدرسة الإلكترونية في ضوء الهدف منها فيرى أنها في الأساس انعكاس لتلك الأهمية التي تضعها المدرسة حول استخدام الحاسب الآلي في عملية التعليم والتعلم وهذه الأهمية يمكن صياغتها في الهدف التالي :
أن تتمكن المدرسة من تقديم التعليم في أي وقت ومن أي مكان وذلك عبر الوسائط الإلكترونية و/ أو مواد التعلم التفاعلية ، والحقيقة إن هذا الهدف أصبح شعاراً للعديد من المدارس التي أخذت تشرع أبوابها على مشارف المستقبل بل إن منها من جعل هدفه تقديم التعليم في أي وقت ومن أي مكان ، وفي أي اتجاه وبأي سرعة "Any time, any place, any path , any pace” كمدرسة فلوريدا الإلكترونية .
وبناء على ما سبق يمكن القول إن مفهوم بيئة التعلم الإلكترونية لا يعني البيئة المدرسية الإلكترونية بمفهومها الواسع الشامل لجميع مرافقها، لكنه يعني مجموع الأجهزة والتجهيزات الأساسية و البرنامج المصمم لتنظيم وإدارة عمليات التعليم والتعلم التي تتم عادة داخل غرفة الفصل الدراسي ، مما يمكن معه تسمية هذه البيئات بالفصول الإلكترونية.
وفي هذه المشاركة لن نركز أو نتبنى أي مفهوم من هذه المفاهيم ، ولن نركز على التعليم الالكتروني الذي يتم عن طريق شبكة المعلوماتية الانترنت بقدر ما سيكون تركيزنا على الفصول الالكترونية التي يقدم بداخلها جزء من التعليم الالكتروني كجزء من المدرسة الالكترونية الواقعية .
ومما سبق ذكره في تقديمنا لهذه المشاركة نصل إلى التالي :
مفهوم الفصول الإلكترونية: لقد تعددت في الآونة الأخيرة الدراسات والبحوث في مجال التعليم الإلكتروني ولكل باحث في هذا المجال رؤية ووجهة نظر.فمنهم من يعتبر أن التعليم الالكتروني هو التعليم عن بعد حيث يقوم الطالب باستخدام وسائل الاتصالات الحديثة في سبيل تلقي دروسه. ومنهم من يعتبر وجود برنامج تعليمي أو كتاب إلكتروني يقوم الطالب بتصفحه وإختبار نفسه تعليماً إلكترونياً.ولكن هناك وجهة نظر لإحدى الشركات المهتمة بهذا الجانب فهي ترى أن التعليم الإلكتروني عبارة عن هرم يقوم على قاعدة ثابتة وهذه القاعدة هي الفصول الإلكترونية.......
استكمالاً لما سبق من عرضنا لمفهوم الفصول الإلكترونية وذكرنا أن هناك إحدى الشركات الوطنية التي أخذت على عاتقها تطوير بيئة هذا النوع من الفصول من حيث الجانب التقني وتطوير أجهزته بحيث تضمن له عمراً أطول من معمل الحاسب الآلي السائد في هذا الوقت وما يواجه المتخصصين في مجال التقنيات التربوية في الميدان التربوي من جانب الصيانة المكلفة وسوء استخدام الطلاب لهذه الأجهزة وكثرة عطلها ، فقد قامت ( شركة آر أند أر ) بتبني مفهوم للتعليم الإلكتروني لتجسد هذا المفهوم من خلال رؤيا عملية تكمن في إيجاد بيئة تقنية داخل الفصل الإلكتروني يتجاوز كل المشكلات التي تعاتي منها هذه الفصول ، وهنا سنركز على هذا المفهوم وأول مكوناته على أن نستكمل المكونات المتبقية في الحلقات التالية.
-مفهوم التعليم الإلكتروني لدى شركة ( آر أند آر ) : وجهة نظر شركة آر أند آر إريبيا فالتعليم الإلكتروني عبارة عن هرم يقوم على قاعدة ثابتة وهي الفصول الإلكترونية.فلا يجوز أن نفكر بالتعليم الإلكتروني بدون أن نجد حلولاً جذرية لمشاكل أجهزة الحاسوب حيث أنها الوسيلة المستخدمة في هذا المجال, وأيضاً لابد من إيجاد وسائل متعددة لنقل الصوتيات والمرئيات, ولابد من وجود أجهزة خاصة بالعرض تؤدي الغرض بدون تكاليف باهظة.لذلك قمنا في شركة آر أند آر إريبيا بإيجاد هذه الحلول وتوفير الوسائل المساعدة والمساندة حيث قمنا بالتركيز على أربعة محاور وفق فلسفتنا الخاصة بنا وهي:
1- نظام يضمن جاهزية واستمرارية لأجهزة الطلاب ويضمن عملها بشكل سليم بدون أعطال طوال العام مما يفسح المجال للمعلم والطالب بالتفاعل مع الدروس بدون توقف وتضييع للوقت.
2- أنظمة خاصة ومتميزة لنقل الوسائط المتعددة من مرئيات وصوتيات بدون تشويش أو ضياع لجميع أجهزة الطلاب.
3- نظام إكسسوارات تعليمية خاصة تساعد المعلم في إيصال المعلومات إلى الطلاب وفق أنظمة إلكترونية رقمية حديثة.
4- برنامج خاص يمكن المعلم من التحكم بالطلاب ومراقبة شاشاتهم وبث أي موضوع تعليمي إليهم والتفاعل معهم.وباجتماع هذه الأنظمة يتكون فصل إلكتروني متكامل يمثل البيئة المناسبة والملائمة للتعليم الإلكتروني والقاعدة الثابتة التي من خلالها يستطيع المعلم والطالب من التفاعل مع أي مادة تعليمبة سواء كانت معلوماتية أو مرئية أو صوتية.
وقد قامت شركة آر أند آر إريبيا بتصنيع تقنيات حديثة من أجهزة وبرامج تقوم على بلورة وترجمة هذه المحاور الأربعة على أرض الواقع بحيث تخدم التعليم الإلكتروني الشامل وتكون البنية التحتية له.وتتمثل هذه الأنظمة بمايلي:
1- نظام ( Diskless System ) جهاز كمبيوتر بدون قرص صلب.
2- نظام نقل الوسائط المتعددة( Multimedia System ).- .
3- الكاميرا الوثائقية ( Visual Presenter ).
4- لإدارة الفصول الإلكترونية برنامج Top 20004 وفيما يلي شرح شامل وتفصيلي لجزئيات الفصل الإلكتروني آنفة الذكر حيث نستعرض مزايا النظام وخصائصه ودوره في تفعيل التعليم الإلكتروني :

أولاً: الشبكة المعلوماتية الرقمية بتقنية ( Diskless ):
تقديم : تكاد لا تخلو أي مدرسة في المملكة سواء ضمن القطاع الحكومي أو الخاص وسواء بنين أو بنات من معمل للحاسب الآلي .وفي معمل الحاسب الآلي يتم تركيب أكثر من جهاز حاسب آلي شخصي (عادة بين 20 إلى 30 جهاز) في غرفة صفية أو فصل تدريبي ، وغالباً ما تكون موصولة معاً عبر شبكة حاسب آلي عن طريق جهازالخادم المركزي ( Server ) والغرض الأساسي من هذا المعمل هو تدريس مادة الحاسب الآلي للطلبة، وهذا يتطلب الأخذ بآخر مستجدات تطور الحاسب الشخصي وشبكاته، إذ لن يكون للمعمل فائدة لو كانت مواصفات الأجهزة أقل كفاءة من المواصفات المتوفرة في الأسواق ، أو أن تكون البرامج المراد تدريسها لها إصدارات أحدث، فبذلك يراعى عند تركيب معمل حاسب آلي النظر لمواصفات الأجهزة الشخصية من حيث سرعة الجهاز وقدرة التخزين وكبر حجم الذاكرة وما إلى ذلك.
ولكن تجهيز هذه المعامل والتي قد تصل في بعض المدارس الى ثلاث معامل فتح على المدارس أبواباً من المشاكل والمعضلات الفنية والتشغيلية والمادية وكل ذلك بسبب القرص الصلب ( Hard Disk ).فكلنا نعرف بأن القرص الصلب يقوم بتخزين كل ملفات نظام التشغيل و ملفات التطبيقات الأخرى وبالتالي أي تلف في هذه الملفات يعني تعطل الجهاز والحاجة الى تهيئة القرص وتحميل نظام تشغيل من جديد.وكثيرا ما يحدث تضارب في ملفات النظام مع ملفات أخرى عند تحميل برامج معينة من قبل المتخصصين أو يدخل فيروس معين الى الجهاز مما يعني احتمالية تلف النظام بدون التعمد بذلك.فماذا يحدث إذا كان مستخدم الجهاز غير محترف أو تعمد إتلافه أو جعله حقلاً لتجاربه أو قام بالقرصنة عن طريق الإنترنت مما يفتح مجالاً لدخول الفيروسات؟ فإن نسبة تلف النظام قد تزيد مما يعني تعطل الجهاز وبالتالي حرمان الطالب من العمل والتطبيق على الجهاز.
ما هو الحل ؟ الحل الأمثل هو إزالة القرص الصلب من جهاز الطالب أو ما يسمى بتقنية ( Diskless ), وهو ماقامت شركة آر أند آر إريبيا بالتفكير به وتصنيعه واختباره وتشغيله في عدد من المدارس.
ما هي تقنية ( Diskless ) ؟ هي تقنية تقوم على إزالة القرص الصلب من أجهزة التلاميذ وإمدادهم بأنظمة التشغيل والتطبيقات الأخرى من جهاز الخادم ( Manager PC ) عن طريق كروت شبكة خاصة تسمى ( NHD Card ).
مبدأ عمل شبكة ( Diskless ): تتكون الشبكة من :
1- جهاز إدارة الشبكة و يسمى المدير Manager System ويحتوي على قرص صلب سعته 120 GHz وذاكرة 1 GB ومعالج GHz. 2
2- نظام التشغيل دوس DOS.
3- كرت الشبكة الخاص بالجهاز المدير NHD Manager Card.
4- كرت الشبكة الخاص بأجهزة الطلاب NHD Client Card. وتعمل الشبكة على نظام الذاكرة التخيلية فعند تشغيل جهاز المدير يقوم مباشرة بالبحث عن نظام التشغيل دوس والذي يجده في الذاكرة وليس بالقرص الصلب.
وعند تشغيل جهاز الطالب يبدأ بالبحث عن نظام التشغيل والذي يجده في جهاز المدير عن طريق كرت الشبكة الخاص بالجهاز ومن ثم ينتقل الى جهاز المدير عن طريق كرت المدير ومن ثم الى الذاكرة والتي تمده بنظام التشغيل من القرص الصلب ويرسل مباشرة عن طريق الكروت مرة أخرى الى الذاكرة في جهاز الطالب ؛ وبالتالي تكون عملية نقل المعلومات والتطبيقات بين الذاكرتين بسرعة جزء من المليار من الثانية مما يعني سرعة فائقة تدعم بما يسمى بـ Cach Memory.ولذلك لا نحتاج الى ذاكرة عالية في جهاز الطالب حيث تعمل الذاكرتين معا بمبدأ التبادل، فالتطبيق الذي يستخدمه الطالب يأخذه من ذاكرة المدير مقابل استبداله بتطبيق آخر، وباستخدام هذه التقنية ( Diskless ) لاحاجة لنا باستخدام القرص الصلب في أجهزة الطلاب ولا حاجة الى تطوير الجهاز بزيادة سعة وسرعة الذاكرة والمعالج. وأيضا لا حاجة الى استخدام محرك الأقراص الصلبة والليزرية.
مميزات شبكة ( Diskless )
1- الإستغناء عن رخص المايكروسوفت بالنسبة لأجهزة الطلاب, فأجهزة الطلاب لاتحتوي على القرص الصلب. وبالتالي لا تحتوي الأجهزة على نسخ من نظام التشغيل نوافذ أو من برامج المايكروسوفت أوفيس.وبالتالي لا تخضع لرخص المايكروسوفت.
2- التخلص من مشاكل Software التي تصيب القرص الصلب من فيروسات وعبث المستخدمين كحذف ملفات النظام أوتضارب تطبيقات النظام مع تطبيقات أخرىأوالقرصنة عن طريق الإنترنت. وذلك لعدم وجود القرص الصلب في أجهزة الطلاب وبالتالي التقليص من عمليات الدعم الفني والإستغناء التام عن عمليات الفورمات.
3- التخلص من مشاكل Hardware التي تصيب القرص الصلب مثل تلف خلايا القرص(Bad Sector) أو تلف القرص الصلب نفسه.
4- إعطاء الحرية الكاملة للطالب باستخدام جهازه بدون قيد أو حذر.
5- إستغلال وقت الحصة بالكامل وعدم تضييع الوقت في إعداد أجهزة الطلاب في الحالات الطارئة وإعطاء كل طالب حقه من وقت الحصة.
6- الإستغناء عن عمليات نسخ الأقراص الليزرية بسبب إمكانية تحميل أي برنامج على جهاز المدير ومن ثم يتم تشغيله على بقية أجهزة الطلاب.
7- إمكانية الإستغناء عن محرك الأقراص الصلبة أو محرك الأقراص الليزرية. سيما وأن العديد من الطلبة يستخدمون ألعاب الكمبيوتر المحملة على الأقراص الليزرية.
8- عدم الحاجة الى تطوير أجهزة الطلاب في المستقبل حيث أن المتطلبات الدنيا لأجهزة الطلاب معالج قيمته 1 غيغا بايت وذاكرة قيمتها 128 ميجا بايت.
9- ضمان استمرارية وجاهزية أجهزة الطلاب طوال العام الدراسي .
10- تعمل شبكة (Diskless ) بنفس مواصفات وميزات أي شبكة محلية من ناحية استرجاع المعلومات ومشاركة الملفات والطابعة والدخول إلى الإنترنت.
11- إمكانية إضافة هذه التقنية إلى أي جهاز كمبيوتر وذلك بفصل القرص الصلب وإضافة كرت الشبكة(NHD Client Card)
12- التقليل من استهلاك الطاقة نظراً للتخلص من عدد من القطع الميكانيكية. وأيضاً التقليل من الإزعاج الناتج عن المراوح نظرا لحاجة الجهاز إلى مروحة واحدة فقط.

النتائج والفوائد : باستخدام تقنية ( Diskless ) كما أوضحنا بالمميزات السابقة نحصل على فائدتين مهمتين هما:
1- زيادة العمر الإفتراضي للجهاز.يزداد العمر الإفتراضي للجهاز المزود بهذه التقنية نظراً لعدم وجود القرص الصلب وبالتالي لا حاجة إلى تهيئة الجهاز وصيانته الدورية و التي تقلل من عمر الجهاز. ولا حاجة إلى ملاحقة آخر الإصدارات من أنظمة التشغيل الخاصة بشركة مايكروسوفت أو ملاحقة آ خر تقنيات المعالجات من شركة (انتل أو غيرها).وهذا يعني اكتفاء المدرسة بما لديها من أجهزة حيث أنها ستقدم الخدمة المطلوبة ولفترة طويلة قد تصل إلى ثمانية سنوات.

2- تقليل التكلفة المادية.بناءً على ماسبق إيضاحه وبفضل تقنية ( Diskless ) فقد استطعنا توفير العديد من تكاليف التشغيل والصيانة والمواد و البرامج وغيرها ونذكر منها مايلي:نظراً لعدم وجود مشاكل خاصة بـ ( Software ) وندرة حدوث تلف لقطع الجهاز الرئيسية فقد انتهت تكاليف الدعم الفني ومايرافقها من مجهود وتعب ووقت وتعطيل للمعامل وإعداد نسخ لبرامج التشغيل وبالتالي اقتصر دور موظف الدعم الفني على تغيير قطعة من الجهاز في حال تلفها.

ومن واقع دراسات أجرتها الشركة وجدنا أنه بالإمكان توفير مايلي :
1- قيمة صيانة وتهيئة الجهاز في العام الدراسي الواحد.قيمة القرص الصلب.
2- قيمة رخصتي شركة مايكروسوفت لنظام التشغيل وبرامج المايكروسوفت أوفيس.
3- قيمة كرت الشبكة الاعتيادي في حالة تركيب نظام الشبكة المحلية. قيمة محرك الأقراص المرنة والليزرية ؛ وغيرها من تكاليف مادية لا يمكن توثيقها لأنها متغيرة.
وبهذه التقنية يمكن لكل مدرسة تقليل التكلفة المادية وضمان تفعيل التعليم الإلكتروني داخل الصف وخارجة حيث ستنصب الجهود التطويرية التقنية على التواصل مع الدارس خارج نطاق الفصل وتطوير النظم التقنية التي تخدمه دون خسائر مادية إضافية داخل الصف .
ثانياً: شبكة الوسائط المرئية والصوتية ( Multi Media Network )

مقدمة : إن من أهم الوسائل المساندة في التعليم الإلكتروني هي بث الصوتيات والمرئيات إلى الطلاب لما فيها من تشويق وتغيير للروتين المعتاد في الحصص الدراسية وأيضاً لما لها من دور فعٌال في ربط النظرية بالتطبيق وأيضاً تساهم بشكل قوي في توسيع مدارك الطلاب وترسيخ المعلومات في عقولهم لذلك كان تدعيم ودمج الوسائط من أهم دعامات التعليم الإلكتروني, ووفق فلسفة شركة آر أند آر إريبيا كان لابد من إيجاد أنظمة حديثة تقوم بنقل الوسائط بسرعة ودقة ووضوح وأن لاتكون هماً على مدرس المادة وعائقاً في طريق تقدم عملية التعليم الإلكتروني ، وهنا قامت شركة آر أند آر إريبيا بتصنيع نظام تقني يعمل على نقل المرئيات والصوتيات بوضوح وبدون تشويش أو ضياع أو تأخير للإشارة وهو شبكة الوسائط المرئية والصوتية.

وتتكون الشبكة من مفتاح الوسائط (Media Key) وموزع الوسائط (Media Switch), والهدف من هذه الشبكة نقل الصوتيات والمرئيات وتوزيعها إلى جميع أجهزة الطلاب الموصولة على الشبكة المحلية.وفيما يلي شرحاً تفصيلياً لهذين الجهازين:
1- موزع الوسائط (Media Switch): وهو جهاز تقسيم رقمي للإشارات يقوم بتوزيع الإشارات المرئية والصوتية من جهاز العرض الرئيسي (جهاز المعلم) إلى بقية أجهزة الطلاب بنفس الوقت وبدون تشويش أو ضياع للإشارة. ويحتوي هذا الجهاز على تسعة مخارج حيث يقوم كل مخرج بتشفير الإشارات المرئية و الصوتية وتضمينها و ضغطها رقمياً, وكل مخرج من هذه المخارج يسمح بتدفق الإشارات إلى 15 جهازاً كحد أقصى.وبالتالي يستطيع موزع الوسائط أن يغذي 135 جهازاً بإشارتي (Video & Audio) بجودة عالية وبدون تأخير أو ضياع. مبدأ العمل : إن لهذا الجهاز عدداً من المداخل والتي عن طريقها يستقبل الإشارات القادمة من جهاز الكمبيوتر الخاص بالمعلم وهناك مدخل للتحكم بالإشارات.ويقوم هذا الجهاز على مبدأ تشفير إشارات الفيديو (VGA) وإشارات الصوت والسماعات و الميكرفون. ثم يقوم بتضمينها وفق نظام تضمين وتشفير رقمي ثم يقوم بضغطها وتحويلها إلى إشارات معلوماتية (Data).. (UTP CAT 6)عبر كبل خاص يسمى (RG 45) ثم يقوم بإخراجها عن طريق مخارج وبهذه الطريقة نضمن سرعة فائقة في نقل الإشارات وأيضاً نستطيع نقل الإشارات لمسافات بعيدة. و وجود مخرج (VGA OUT) والهدف منه عملية تشغيل شاشتي عرض للمعلم حيث أن الشاشة الأولى متصلة مع جهاز الكمبيوتر والشاشة الثانية تتصل مع هذا المخرج لتعطي المعلم مساحة أوسع لشرح مواده وتطبيقاته.

2- مفتاح الوسائط ( Media Key ) :وهو جهاز يقوم باستقبال الإشارات المتدفقة من موزع الوسائط (Media switch) ثم يقوم بفك شفرتها وإعادتها إلى طبيعتها ثم يكبرها ويدخلها إلى جهاز الطالب, لتصل إليه الإشارة المرئية عبر شاشته والإشارة الصوتية عبر السماعات.

مبدأ العمل : يقوم بنقل الإشارات الصوتية والمرئية باتجاه واحد من جهاز موزع الوسائط الرئيسي إلى بقية الأجهزة المتصلة بالشبكة. حيث يقوم بفك تشفير الإشارات القادمة من مقسم الوسائط ويقوم بتكبيرها بمقدار 5 فولت مما يؤدي إلى توصيل الصوت والصورة بسرعة وبدون تشويش أو ضياع لأن النظام لايحتاج لتفعيل المعالج المركزي الخاص بأجهزة الطلاب وبالتالي تصبح جودة الصورة عالية ونقية.ولمفتاح الوسائط مدخل واحد فقط يستقبل الإشارة القادمة من موزع الوسائط عبر كبل (UTP) ويقوم بإدخالها إلى مفتاح الوسائط وأيضاً يقوم بنقلها بنفس الوقت إلى مفتاح الوسائط الآخر بطريقة (الربط التسلسلي Series Connection ).ولمفتاح الوسائط أربعة مخارج الأول يدخل إشارة الفيديو إلى جهاز الطالب والثاني يدخل الصوت والثالث يتم توصيله مباشرة إلى شاشة الطالب ليقوم بعرض الصورة فقط والمدخل الأخير يوصل إلى جهاز الطالب ليستمد الطاقة الكهربية من اللوحة الأم (Mother Board).

. ميزات الشبكة الوسائطية :
1- سرعة بث ونقل الإشارات الصوتية والمرئية بدون ضياع أو تشويش أو تأخير.
2- سعة عالية حيث يستطيع مقسم الوسائط تغذية 135 جهاز في نفس الوقت كأداء مثالي.
3- ممكن أن تعمل الشبكة الوسائطية منفردة كمعمل لغات وصوتيات.
4- لاتحتاج لمقدار عالي من القدرة الكهربائية 5 فولت لكل مفتاح وسائط.
5- يتم بث المرئيات عبر كابلات الشبكة مما يسمح بنقل المرئيات لمسافات طويلة.
6- إمكانية عرض المرئيات على شاشات الطلاب حتى في حالة تعطل كرت الصورة في الجهاز.
7- تستخدم الشبكة نظام الربط التسلسلي والتوازي معاً مما يخدم أجهزة أكثر ويعطي استمرارية في حالة الأعطال.
ثالثاً: الكاميرا الوثائقية (Visual Presenter).

مقدمة : عند استخدام الفصول الإلكترونية والمعامل الذكية فإن استخدام الكاميرا الوثائقية يعتبر جزء أساسي مكمل لا يتجزأ من التطبيق الضروري لتلك المعامل والفصول ، حيث لا بد من وجود هذه الكاميرا لإكمال العملية التعليمية على الشكل الأمثل للوصول إلى أعلى مستويات الأداء ، حيث أن لهذه الكاميرا العديد من المزايا التي تسمح للمدرس بعرض مالديه من صور أو شرائح أو حتى لو أراد أن يشرح المادة باستخدام القلم.

مميزات الكاميرا :
• عرض الصور باستخدام التقنية الرقمية العالية الدقة.
• القدرة العالية على التكبير Zooming و إيضاح أدق تفاصيل المادة المعروضة وذلك بسبب القدرة العالية المتوفرة (X100).
• سرعة وسهولة نقل المعلومات المعروضة على الكاميرا إلى الأجهزة المتصلة بها.
• إمكانية استخدامها لجميع المواد والأهداف التعليمية.
• إمكانية استخدامها بوسائل تعليمية مختلفة كالشفافيات وشرائح الصور والعرض المباشر على الجهاز كاستخدامها في التشريح في مادة الأحياء مثلاً.
• إمكانية توصيل الكاميرا إلى وسائل سمعية وبصرية مختلفة مثل: فيديو،بروجيكتور،تلفزيون، ميكروفون....
• القدرة العالية للعرض المجسم 3 Dimension.
• وجود مصباحين للإضاءة لمزيد من الوضوح عند الحاجة.
• إمكانية ضبط وعيار العدسة حسب الدقة المطلوبة.
• سهولة ومرونة استخدام وظائف الكاميرا.
• سهولة تخزين ونقل الكاميرا.
• إمكانية التحكم عن بعد في وظائف الكاميرا.
• استهلاك اقتصادي للطاقة.

أهم مواصفات الكاميرا الوثائقية :
• مدخل الطاقة : AC 160-260V,50/60Hz .• استهلاك الطاقة: 35W ( حوالي35 وات ).
• الأبعـاد : ( 350 X 480 X 580 ).
• العدسات : 1/4"CCD.
• درجة الوضوح : أكثر من 470 خط تلفزيوني .
• البؤرة : تلقائي / يدوي .
• مجال الرؤية : سلبي / إيجابي.
• عرض صور رقمي.
• مخرج توصيل الى / تلفزيون - كاميرا رأسية (بروجيكتور) - حاسب آلي ....

رابعاً: برنامج إدارة الفصل الإلكتروني Top 2000 :

- مقدمة : إن حل عوائق العدد المستخدمة في المعامل لايعني بأن المعامل يمكن تطويرها لتستخدم كفصول إلكترونية بل يتطلب الموضوع إلى حل برمجي يساعد المدرس في تأدية وتنفيذ فكرة الفصل الإلكتروني وأن يعطي البرنامج للمدرس القدرة الكاملة على التحكم بجميع أجهزة الطلبة وأن تتعدد الوظائف الموجودة بالبرنامج حتى يتسنى للمدرس استخدام أكثر من أسلوب في شرح المناهج والأهم من ذلك أن يكون البرنامج باللغة الام للمدرس.
ولهذا الغرض قـدمـت شركة آر أند آر إريبيا برنامج (توب2000 ) للفصول الإلكترونية المتعدد اللغات (ثنائي اللغة عربي /انجليزي للمنطقة العربية فقط) التي تعطي المدرس التحكم الكامل والمتعدد الوظائف عبر لوحة التحكم الفريدة التصميم المبني على سهولة الاستخدام والفاعلية المطلقة.
يتميز هذا البرنامج بقوة استخدامه لتقنية الوسائط المتعددة (نت, سينما...الخ).
بالإضافة إلى وظائف الفصول الإلكترونية الأساسية (بث،توجيه، مراقبة....الخ)
واستخدامه الضئيل لموارد أجهزة الحاسب (فقط30% في العادة).

أحد أفضل مميزات البرنامج أنه يمكن للمدرس استخدام شاشتين موصولة على جهازه بحيث تكون شاشة كلوحة تحكم ومتابعة و تكون الأخرى كشاشة عرض المواد التعليمية لأجهزة الطلاب .

وفيما يلي عرض لبعض إمكانيات وخصائص برنامج Top 2000

الـبــث :- أحد أفضل أساليب التعليم الجماعي باستخدام الحاسب الآلي والكامنة في قدرة البرنامج على بث محتويات شاشة المدرس إلى شاشات الطلاب، تشمل هذه الوظيفة البث الصوتي ولذلك فهي مناسبة لعرض التطبيقات المختلفة للطلاب مما يغني عن استخدام أي تجهيزات إضافية (كأجهزة عرض فيديو) . وأثناء شرح المدرس تكون لوحة وفارة الطلاب مقفلة حتى تساعد الطلاب على متابعة شرح المدرس.

البث المحدد :-لعرض المواد التعليمية للطلاب داخل إطار مصغر على شاشات الطلبة ويسمح البرنامج هنا للوحة المفاتيح والفارة لدى أجهزة الطلبة بالعمل بحيث يمكن الطلاب من تقليد حركة المدرس أو إجراء أي نوع من الأداء التفاعلي مع التطبيقات المختلفة.

الإذاعـة : -أو مايسمى بالبث الصوتي عن طريق الوسائط ، ويوجد أكثر من تطبيق لفكرة البث الصوتي فيمكن استخدامه لبعض التطبيقات والمناهج أو بدلا عن الدوائر التلفزيونية المغلقة سمعيا وإنماء الخيال لدى الطلاب عن طريق حاسة السمع في تصميم بعض الأفكار على حواسيبهم.
التوجيه :-يستطيع المدرس أن يقوم بتوجيه طالب واحد في كل مرة وذلك بمشاركة الطالب في التحكم بلوحة المفاتيح والفارة الخاصة به مما يعطي المدرس القدرة على مساعدة الطالب في التحرك في حاسوبه ويمكن بث ذلك التوجيه إلى بقية الطلاب.

المحادثة الجماعية :-يستطيع الطلاب في كل مجموعة(تم تقسيمها من قبل المدرس) التحدث صوتيا مع أعضاء مجموعاتهم , ويستطيع المدرس الانضمام لأي مجموعة للتوجيه. هذه الوظيفة تخلق لدى الطلاب العمل الجماعي كمجموعات وتجعل بينهم منافسة في أدائهم.

المراقبة :-تنقسم وظيفة المراقبة إلى قسمين : مراقبة طالب واحد , أو مراقبة عدة طلاب ، فتستخدم شاشة كاملة لمراقبة طالب منفرد . وتقسم الشاشة لمراقبة 9 طلاب . وإذا لزم مراقبة لأكثر من تسعة طلاب فإن الشاشة ستعرض كل تسعة طلاب بشكل متتالي . ويمكن تكبير صور المراقبة (بالنقر يمينا أو يسارا على الفارة) , وعندما يتم تغيير المراقبة المتعددة إلى المنفردة فيمكن عند ذلك التحكم في الطالب.

التحكم :-هذه الخاصية تجعل شاشة وفأرة و لوحة مفاتيح الطالب تحت سيطرة المدرس ، مما يعطي المدرس قدرة في تصحيح أداء أي طالب في تطبيق أي برنامج.

عرض الطالب :-يمكن عرض شاشة الطالب على بقية شاشات الطلبة وذلك للاستفادة من أسلوب المحاكاة أو لخلق روح المنافسة بين الطلاب في استخدامهم لبرامج الحاسب أو المناهج الدراسية.

التحدث:- يستطيع المدرس التحدث مع أي طالب لتوجيهه فرديا وبدون التأثير على الطلاب الآخرين في أدائهم.
طالب يتحدث :-يمكن للمدرس اختيار أي طالب يريد الكلام من منظر الفصل الإفتراضي وبالنقر على "طالب يتحدث" فإنه من الممكن بث صوت هذا الطالب للمدرس ولكل الطلاب الآخرين.

الاختبار:-يستطيع المدرس هنا أن يعطي اختبار ومن ثم إرسال هذا الاختبار إلى الطلاب والحصول على الإجابات وتقييم أداء الطلاب.

الدردشة :-يستطيع المدرس والطلاب تبادل المعلومات بالكلمات والصور عن طريق الدردشة (الشات) إنه شبيه بنظام (Net Meeting) الخاص بمايكروسوفت. والواجهة الخاصة بالدردشة تتضمن ثلاثة أجزاء:مناقشة قطعة / منطقة جرا فيك / شريط أدوات الـجرافيك .

نقل الملفات :-يستطيع المدرس نقل الملفات إلى طالب واحد أو أكثر , أو استقبال ملفات من دليل محدد من جهاز طالب ما .

بدأ التطبيق :-يستطيع المدرس أن ينفذ بعض البرامج والتي أعدت في جهاز الطالب, ويستطيع كلا من المدرس والطلاب تشغيل هذه البرامج في وقت واحد.

الإعادة ( إعادة ضبط ) :-يمكن للمدرس إعادة ضبط جهاز طالب أو أكثر باختياره ثم بالنقر على " إعادة ضبط"

نداء الانتظار :-يستطيع المدرس النقر على مفتاح "نداء انتظار" أو يستطيع الطالب أن ينقر على (أيقونة "نداء" ) أو (ينقر F12 )عندما يكون لدى أي منهما سؤال. ويستطيع المدرس أن يشاهد (أيقونة المناداة) على سطح مظهر الفصل الافتراضي. ويستطيع أكثر من طالب المناداة , ويتم اختيارهم واحداً بعد الآخر ، تماماً كما يرفع الطلبة أيديهم في الفصل التقليدي .

إغلاق :-يمكن إغلاق فارة, لوحة مفاتيح, شاشة طلاب معينين.

المجموعات الثنائية :-يستطيع المدرس السماح للطلاب بتكوين المجموعات الثنائية اختياريا أو عشوائياً للتحدث إلى بعضهم البعض ويستطيع المدرس الانضمام إلى أي مجموعة تتكلم.

الإقفال :-يمكن للمدرس اختيار طالب أو أكثر ثم القيام بإغلاق أجهزتهم.

المسجل الرقمي الإفتراضي DVR :-شغل وظيفة المسجل الافتراضي الرقمي في أجهزة كلاً من المدرس والطالب ( إن هذه الوظيفة مشابهة جدا لمعمل الصوتيات) .

لوحة تحكم الـعرض السينمائي :- هذا الجزء يتضمن أربعة وظائف رئيسية:
العرض الخارجي ( AV) / VOD / العرض السينمائي / ونظام بث الـ VCD ).

وبهذا نستطيع أن نقول أن الرؤية التي تبنتها شركة آر أند آر للفصل الإلكتروني تتميز بمرونة الأجهزة من حيث الاستخدام والصيانة - خاصة إذا علمنا أن ضبط الطلاب في هذا الأمر صعب المنال - إضافة إلى تقليل التكالبف من حيث الأجهزة والبرمجيات وسهولة استخدام الأجهزة وإمكانية ربطها مع بعضها البعض وفق تحكم آلي يستطيع المعلم من خلاله التحكم في إدارة الفصل الإلكتروني بشكل إلكتروني مما يسهل عليه العمل داخل هذا الفصل ويساعده في التركيز على الجانب الإبداعي في العطاء .
الموضوع منقول أتمنى للجميع الاستفاده

ملخص
تشهد المجتمعات المعاصرة تحديات عديدة فرضت نفسها على طبيعة الحياة فيها، وأسلوب عملها وعمل منظماتها المختلفة، من أبرز هذه التحديات ما تشهده تلك المجتمعات من تقدم في تقنيات المعلوماتية والاتصالات الحديثة.هذه التحديات أسهمت في تغيير طبيعة الحياة وشكل المؤسسات ... ومن بينها المؤسسات التعليمية على نحو جذري خاصة في الدول المتقدمة.
هذه التغيرات جعلت الحاجة ماسة إلى تعليم من نوع جديد يستوعب تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ،ويستفيد منها في تقديم تعليم يزود تلاميذه بعقلية ناقدة وواعية قادرة على التعامل مع طوفان المعلومات والإفادة منها، ويراعى ظروف المتعلمين ويتجاوز حدود الزمان والمكان، ولا يشترط التواجد المتزامن للمتعلمين مع المعلم في المكان نفسه، إلا وهو التعليم عن بعد.
وإذا كان التعليم عن بعد قد اعتمد على تقنيات الاتصال، فقد مهد كل تطور في هذه التقنيات لظهور الأشكال التعليمية المناسبة لذلك التطور، فقد أدى انتشار البريد إلى ظهور التعليم بالمراسلة عبر المواد المطبوعة والمكتوبة، وأدى بدء البث الإذاعي إلى استخدام الراديو في التعليم، وبتقدم الصناعات الكهربائية والالكترونية ازداد دور الصوتيات بشكل عام في التعليم من خلال أجهزة التسجيل، ثم ظهر التليفزيون والفيديو، ومع شيوع استعمال الأقمار الصناعية، وانتشار أجهزة الكمبيوتر الشخصية وشبكاته، أصبحت تطبيقات الكمبيوتر خاصة القائمة على التفاعل ومن أبرزها الانترنت - من أهم وسائل التعليم عن بعد وأكثرها فاعلية، بل وإلى تأسيس تعليم متكامل معتمد على هذه التقنيات وهو ما سمى بالتعليم أو التعلم الالكتروني E.learning أو الافتراضي virtual learning .
والواقع أنه لم تستطع تقنية من تقنيات الاتصال أن تستحوذ على اهتمام رجال التربية والباحثين التربويين على المستوى الدولي، مثلما فعل الانترنت وشبكته العالمية، ففي حالة المذياع مثلا استغرق الوقت أربعين سنة ليصل عدد مستخدميه خمسين مليون شخص، واحتاج التليفزيون إلى ثلاثة عشر عاماً ليصل إلى مثل هذا العدد من الناس، ولكن الأمر مع الانترنت لم يستغرق سوى أربع سنوات 8 ،حيث استطاعت تلك التقنية أن تتيح لكل فرد من أفراد المجتمع -ومن بينهم الطلاب - إمكانية الدراسة والتعلم بطريقة تسمح له بالتحكم في ذلك وفق حاجاته وإمكاناته بغض النظر عن موقع وجوده الجغرافي، ومكنت من الاستفادة من المكتبات الالكترونية، والكتب الالكترونية، وقواعد البيانات عند الطلب، والمحادثات ذات الاتصال المباشر وخدمات المعلومات الأخرى والبرامج الثقافية المختلفة،من خلال قيام العديد من معاهد التعليم الالكترونية والجامعات الافتراضية (الالكترونية) بتوفير برامج عديدة على الشبكة الالكترونية (الانترنت)، يمكن للدارسين من جميع أنحاء العالم الالتحاق بها، وما على الدارس منهم إلا أن يفتح موقعاً معيناً، ويدخل رقمه السري فيحصل على نص المحاضرة والأسئلة التي يجيب عليها، كما يمكن إجراء الاختبارات والمشاركة في الحوار مع الدارسين الآخرين والمحاضر أو المشرف الأكاديمي.
وتشير بعض الدراسات إلى أن بداية ظهور الجامعات الافتراضية كان في العقد الأخير من القرن العشرين، نتيجة تطور تقنيات عديدة كالمحادثات المباشرة والمؤتمرات المسموعة والمرئية، وإنشاء محاور افتراضية، وشبكات الاتصال الحديثة والانترنت وغيرها، حيث بدأ ظهور هذا النوع من الجامعات عام 1999 في جامعة نيويورك بكلية افتراضية واحدة من كليات الجامعة، وكانت تجربة مشجعة جداً، مما حدا بالعديد من مؤسسات التعليم العالي إلى خوض التجربة نفسها.
وقد تطور ظهور الجامعات الافتراضية أو الالكترونية نتيجة التطور في تكنولوجيا الاتصالات، وتزايد الطلب على التعليم العالي وعدم قدرة الجامعات التقليدية على تلبية ذلك، إضافة إلى تغير حاجات الطلاب ومطالبهم، وحلول مؤسسات أخرى في ميدان تقديم المعرفة.. وغير ذلك من الأمور التي عجزت الجامعات التقليدية عن مواجهتها فاستخدم تلك المؤسسات لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات يمكن أن توفر مخرجاً من مأزق التعليم الحالي، وذلك عن طريق توفير التعليم لإعداد كبيرة بنفقات أقل، وبكفاءة وجودة أفضل، ولعل ذلك هو ما دعا بعض الدول المتقدمة للأخذ بهذا الاتجاه، وأيضاً بعض الدول العربية ومن بينها سوريا وبعض دول الخليج العربي.
وتسعى الدراسة الحالية إلى إلقاء الضوء بعض الجوانب المتعلقة بالجامعة الافتراضية كأحد الأنماط الجديدة في التعليم الجامعي ومعوقات الأخذ بها، من خلال محاولة التعرف على العوامل التي ساعدت على ظهور وانتشار الجامعات الافتراضية،و مفهومها، ومتطلباتها ،وآلية العمل بها، وأوضاع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس بها، مع استعراض بعض القضايا التربوية المثارة حول نظام التعليم بها،و معوقات الأخذ بها في العالم العربي.
وفى ضوء ذلك سوف تسير خطة الدراسة وفق الخطوات التالية:
ـ استعراض ابرز العوامل أو الأسباب التي أدت إلى ظهور وانتشار الجامعات الافتراضية.
ـ توضيح مفهوم الجامعة الافتراضية ، خصائصها، آلية عملها، أوضاع الأساتذة والطلاب بها.
ـ توضيح بعض القضايا المثارة حول نظام التعليم بالجامعة الافتراضية.
ـ تحديد بعض معوقات الأخذ بالجامعة الافتراضية في العالم العربي .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://techandlife.ahlamontada.net
 
الفصول الإلكترونية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التكنولوجيا والحياة :: ركن الدبلوم المهني :: منتدى مواد الدبلوم المهنى :: منهج تكنولوجي-
انتقل الى: